- روح المبادرة مسألة شخصية فالفرد هو الذي يقرر أي قدر من المبادرة ينبغي إتخاذه ومتي وأين يقوم بذلك
- روح المبادرة هي المقوم الأساسي للنجاح في الحياة
- روح المبادرة هي عامل النجاح والإزدهار للشركات
- روح المبادرة هي التي تجعل هناك فارق بين الإنسان الآلي والآخر الذي كرمه الله
- لا شيء في هذا العالم يمكن أن يحل أو يقوم مقام المثابرة حتي لو كانت : العبقرية , الموهبة ، التعليم ، المهارة
- إذا كانت لديك روح المبادرة فلست بحاجة الي من يخبرك دائما بما يتعين عليك فعله
- الذكاء بدون روح المبادرة يشبه تماما شخصا ذكيا لا يرغب في العمل والإلهام بدون روح المبادرة يشبه تماماً شخصاً لديه افكار رائعة ولكن ليست لديه العزيمة ليواصل العمل حتي انجازه وبدون روح المبادرة لن يتم انجاز أي شيء
- لن تستطيع النجاح ما لم تخطيء وتكمل مسيرتك رغم ذلك النجاح وإذا كنت تثق في ذاتك فسوف تمتلك بالتالي روح المبادرة التي ستدفعك للأمام
- لا تستسلم فإنتصارك القادم قد يكون بادياً في الأفق
- قيادة الذات هي جوهر روح المبادرة
- بدون روح المبادرة يكون من المستحيل علي الفرد أن يصل لمنصب أو درجة أعلي
- المبادرة سوف تقود الي عمل التغيير والبناء والتحسين والتطوير ثم القيادة
- روح المبادرة تعني أن تكون قادراً علي إكتشاف حل المشكلات وإنجاز المهام بنجاح بقليل من الجهد المبذول
هل أنت مبادر ؟
سؤال : هل أنت تعرف إن كنت مبادرا أم لا ؟
الجواب : صفات المبادر واضحة عكسها واضح فإن كنت ترى نفسك شخص عادي فأنت غير مبادر كيف : هناك قصه عاديه تقول أن :
هناك شخص عادي بن عادي العادي
ولد بشكل عادي من أب عادي و أم عادية
وكانت ولادته في يوم عادي
ودرس بمدرسة عاديه
انتقل من مرحله إلي مرحله بشكل عادي
ثم انتقل إلي المرحلة الجامعية بشكل عادى
وتخرج أيضا بشكل عادي
وتوظف وظيفة عادية كأي شخص عادي
ثم تزوج من أمراه عادية وأنجب أطفال عاديين
و كان أبا عاديا وربي أطفاله بشكل عادي ثم زوجهم بشكل عادي ثم أصبح جدا عاديا لأحفاد عاديين و أخيرا ….رحل عن الدنيا بشكل عادي
الحمد لله الذي رحل و لكن ترك أحفاد عاديين يبثون روح العادية ، الانهزامية في صدور جيل كامل بل وأجيال كاملة فكانت صفات هؤلاء العاديين – وأنت منهم إن كنت رجل عادي
- قرارات عاديه أو التردد في اتخاذ قرار من الأصل أو العجز عن اتخاذ القرار الصائب
- التقاعس عن أداء أعمال جديدة تخرج عن إطار الروتينية المعهودة لديه
- الآتكالية
- عدم النضج الانفعالي حيث لم يعتمد علي نفسه حتى الآن وإن كبر وهرم في السن
- لا يستطيع تكوين علاقات ثابتة وهادفة مع الآخرين
- عواطفه متقلبة وغير مستقره
- الضعف والوهن وقلة الحيلة
- حب الدنيا وكراهية الموت وعدم الاستعداد للتضحية والعطاء وطرق الميادين الجديدة
- غير مغتنم للفرصة
- لا يدرى من حوله شيئا من ناحية
- تهور ورعونة وسوء تقدير و عدم مسئوليه
- نفسه قصير المدى غير حماسي
- يسير على رد الفعل وليس على الفعل ولا يتجاوز القوالب والأنماط السائدة
- عادى في ملبسه ، عادي في قراراته ، عادى في تصرفاته ، عادى في ردود أفعاله ، عادى في طعامه ، عادى في كل شئ يمكن لك أن تتخيله
- ليس لديه رؤية أو وجهة نظر في الأشياء أو تنوع أو إبداع أو حرية
- ضعيف الجرأة و قليل فيها لا يعمل إلا حين يكلف و إذا ما كلف لابد و أن يتابع
- يتحجج بضعف الملكات وراضى بالواقع
- ينتقد على الدوام ويتعقب الهفوات
- لديه عبارات ثابتة هي :
- غيري مسئول و أنا منفذ
- ما لم يطلب منى فلست بمحاسب أو مسئول
- مفيش فايدةا
التوازن
- أنت أقوي من الضغوط
- لا تستغرق في الهموم
- رتب نفسك وضع أولويات لكل شيء
- اعتدل اعتدل كل شيء بعدل
- لا تلعب دور البطل ، لا تحاول أن تكون سوبرمان
- الزمن يداوي الجروح فتعلم الصبر
- تجنب تعاطي الأدوية بلا داعي طبي ، لا تهرب
- لا تقع ضحية التفكير السلبي
- إنس همومك بإسعاد الآخرين
دعاء نبوى ” اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال .